د. مصطفى الفقى

القضية الفلسطينية

الأربعاء، 17 يوليو 2013 - 09:59

شهد الوضع فى «غزة» عاماً هادئاً فى ظل حكم الإسلاميين فى «مصر»، وذلك بشهادة الجانب الإسرائيلى ذاته، ولكن الذى يعنينى الآن هو أن قطاعاً كبيراً من الفلسطينيين، يغامر بدخوله طرفاً فى السياسة المصرية وتطوراتها الأخيرة، وهم كذلك لا يدركون أن صاحب القضية يجب أن يكون محايداً، وألا يأخذ مواقف حدية مهما كانت الأسباب، ولعلهم يتذكرون الفاتورة التى دفعها الفلسطينيون فى «الكويت» بعد تحريرها بسبب تأييد «أبوعمار» للغزو العراقى! وقد استقبلت فى مكتبى بالقاهرة منذ شهور قليلة الأخ «أسامة حمدان» أحد قيادات «حماس»، وفهمت منه أنهم يقفون على مسافة واحدة من أطراف الصراع السياسى فى مصر، ولكن الإعلام الفلسطينى حالياً ـ المقروء والمرئى والمسموع قد اتخذ موقفًا تجاه ما جرى فى «مصر»، وهنا يكمن الخطر وتأتى الآثار السلبية على العلاقات المصرية الفلسطينية.




 


مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع




الأكثر تعليقاً