" />

فى مؤتمر لنصرة سوريا وفلسطين.. هجوم على دول الخليج ومطالب بفتح باب الجهاد.. صفوت حجازى: دول عربية تحاصر غزة.. والإمارات تحارب الثورة المصرية.. وقتل بشار الأسد واجب وقاتله فى الجنة

الخميس، 15 مارس 2012 - 14:55

الدكتور صفوت حجازى الأمين العام لرابطة علماء أهل السنة الدكتور صفوت حجازى الأمين العام لرابطة علماء أهل السنة

كتب لؤى على - تصوير ياسر خليل

أكد الدكتور صفوت حجازى، الأمين العام لرابطة علماء أهل السنة، أن السبب فى أزمة انقطاع الكهرباء عن غزة ليست مصر، بل الدول البترولية، التى منعت عن غزة ومصر السولار، مؤكداً أن الكويت رفضت أن تفرغ إحدى سفنها حمولة من السولار إلا بعد دفع 55 مليون دولار، فهكذا تعامل مصر الثورة بعد سقوط عميلهم، والذى أرسل أبناءنا وجنودنا لتحريرهم، "فمصر لن تركع.. لن تركع".

وأضاف الشيخ صفوت، خلال مؤتمر "دور الأمة وعلماء المسلمين لنصرة سوريا وفلسطين"، بجامع الفتح، أن العرب ودول الخليج يحاصرون غزة، وشن حجازى هجوماً على حكام دولة الإمارات العربية المتحدة، قائلا، إن الإمارات تحارب الثورة المصرية، وتطرد العمالة المصرية، منتقداً رئيس شرطة دبى بعد إعلانه القبض على الدكتور يوسف القرضاوى، قائلا، إن رئيس شرطة دبى يحمى الراقصات ومهرجانات السينما.

وتابع حجازى، أن ما يحدث فى غزة من قصف هو استفزاز للمصريين، مشيراً إلى أن يوم الزحف والجهاد قريب، ووجه حجازى قوله للصهاينة، "ذهب الذى كان يحميكم فى مصر، ذهب عميلكم، ولم يعد لكم حرمة فى مصر، فاحذروا أن تطأ أرجلكم مصر، فلن تجدوا مبارك وأمن الدولة الصهيونى يحميكم، وصبراً أهل غزة فإن جيش الله آتٍ".

وكشف الدكتور صفوت حجازى عن تنظيم مارثون غداً فى القدس، ينظمه الاتحاد العالمى لألعاب القوى برعاية من شركة الملابس العالمية "أديدس"، حيث إن المارثون يهدف إلى تهويد القدس مطلقاً حملة لمقاطعة منتجات شركة "أديدس"، رداً على رعايتها لذلك الحفل، معلناً تنظيم مارثون للرد على ذلك يوم 30 مارس الجارى برعاية شركات وطنية تحت مسمى "القدس لنا".

وأفتى حجازى بإهدار دم بشار الأسد بل ووجوب قتله، وأن من يستطيع ولم يفعل آثم، مشيراً إلى أن من يقتل بشار هو فى الجنة، إن شاء الله، متمنياً لو يستطيع دخول سوريا وقتله بنفسه، مطالباً الشباب السورى بعدم ترك أرض سوريا واللجوء فى الدول العربية قائلا لهم، "لن نساعدكم، عودوا إلى بلادكم، وحاربوا النظام الطاغية، واتركوا نساءكم وأطفالكم فى بلادنا".

وأضاف أن ثورة سوريا هى ثورة عربية، ولن تكون إيرانية أو شيعية، مشيراً إلى أن مصير بشار سيكون مثل القذافى أو بن على، ولكن لن يذهب إلى السعودية بل إلى طهران أو موسكو عند أسياده، كاشفاً عن تنظيم رابطة أهل السنة قافلة فى منتصف إبريل المقبل إلى غزة.

من جانبه، قال الدكتور أحمد هليل، إن الطاغية بشار الأسد لابد أن يواجه من كل أطياف الأمة، مشيراً إلى أنه خارج عن الإسلام عندما انتهك الحرمات وسقطت شرعيته عندما قتل النساء والأطفال، مطالباً بتحريك كتائب الجهاد لنصرة إخواننا فى سوريا وفلسطين.

وقال الدكتور جمال عبد الستار، المنسق العام لنقابة الدعاة تحت التأسيس، إن قتل ما يقرب من 10 آلاف سورى على يد المجرم بشار الأسد، الذى يظن نفسه أنه من المسلمين، لم يفعله الصهاينة، رغم قبحهم.

وألقى الدكتور خلف السوهاجى شعراً بعنوان "يا من أغرتهم أمريكا هذه ألوان الحرية"، وتفاعل مع الحضور يقول فى بعض أبياته، "حرية طفل فى فتنام يموت بريئاً وضحية.. يلقى الطيران له الحلوى ملئ الأكياس الوردية.. ليحدك فيه طفولته ليثير لعاباً وشهية.. فإذا الحلوى تودى ببراءة طفل غدر به.. وتموت البسمات الخضراء وتبقى روح الثائرين".

وردد الحاضرون بعض الهتافات منها، "على القدس رايحين شهداء بالملايين"، "خيبر.. خيبر يا يهود جيش محمد هنا موجود"، "يا صهيونى يا خسيس دم المسلم مش رخيص"، "يا بشار يا بشار بينا وبينك دم ونار"، "على غزة اشتد الضرب عايزين دولة تعلن حرب" و"يا حكام البلاد افتحوها للجاهد".

وفى نهاية المؤتمر، أصدر بيانا يحمل توقيع رابطة علماء أهل السنة، والهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، والحملة الشعبية لمقاومة تهويد القدس، ونقابة الدعاة، والجمعية الشرعية، ولجنة القدس باتحاد أطباء العرب، والاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، والاتحاد العالمى لعلماء الأزهر، والمنتدى العالمى للوسطية.
وطالبوا بتحميل النظام السرى الغاشم ما يحدث من قتل وتدمير ووجوب محاكمته وأركان نظامه كمجرمى حرب، وحق الشعب السورى فى التخلص من النظام الدموى المجرم، داعين الجامعة العربية إلى وجوب تسليح الجيش السورى الحر، ووجوب الدعم الشامل من الأمة العربية والإسلامية للشعب السورى الحر فى محنته.

كما طالبوا الحكومات العربية والإسلامية قطع العلاقات مع هذا العدو الغاصب، وطرد سفراء الصهاينة من بلادنا واستدعاء السفراء جميعاً من هناك.

جدير بالذكر أن المؤتمر شهد غياب الدكتور يوسف القرضاوى الرئيس العام للاتحاد العالمى للعلماء المسلمين والمدعو للحضور.























































الأكثر قراءة