لقاء «مرسى» و«العقدة».. «نزيف الاقتصاد».. ما لم تعلن عنه الرئاسة فى الحوار الثنائى.. محافظ البنك المركزى: «الجنيه فى خطر».. و«الاحتياطى النقدى» يتلاشى.. وموجة غلاء متوقعة.. والحل فى الاستقرار السياسى

الجمعة، 21 ديسمبر 2012 - 11:12 ص

جانب من اللقاء - صورة أرشيفية

كتب - أحمد يعقوب

نقلاً عن اليومى

وسط مشهد حصار قصر الاتحادية الرئاسى. وخيام اعتصام مناهضى «دستور مرسى»، ووضع سياسى متأزم، ينظر الدكتور فاروق العقدة، محافظ البنك المركزى، من نافذة سيارته الفارهة وهو يدخل إلى القصر الفخيم، لا يتذكر كم عدد المرات خلال 9 سنوات، وعصور شتى، حاملًا حقيبة تحتوى تفاصيل وأوراقا وأفكار اقتصاد منهك يعانى من الفساد خلال عقود وسنوات طوال، ويوشك أن ينهار الآن، محدثًا نفسه قبل مقابلة رئيس الدولة: الموقف الاقتصادى يزيد المشهد السياسى تعقيدًا.. المسؤولية أصحبت ثقيلة.. خزائن البنك المركزى فقدت خلال عامين فقط، وبعد ثورة نادت بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية نحو 21 مليار دولار من «احتياطى الأزمات».. وظللت أدافع عن الجنيه المصرى وتراجعه المستمر أمام الدولار، حتى قارب الاحتياطى على التلاشى.. موجة غلاء متوقعة سوف تطال السلع والمنتجات التى تستورد مصر %60 منها من دول العالم شرقًا وغربًا.. ما المخرج؟، هى الحقيقة لا غيرها التى لا بد أن يقولها للرئيس، وبعدها فليقض الله أمرا كان مفعولا، فالاستقالة وإزاحة عبء مسؤولية ثقيلة تراوده وتضغط عليه، فقد فعل طوال العامين الماضيين كل ما فى وسعه متسلحا بخبرته وكفاءته المصرفية لإنقاذ مصر من كارثة مازالت تطل بين الحين والآخر بملامحها الكئيبة والمزعجة، لكنه على استعداد بوازع ضميره الوطنى أن يستمر فى منصبه إلى حين ليس ببعيد إذا رفض الرئيس استقالته.

قبل ذلك بساعات قليلة جلس الدكتور فاروق العقدة فى مكتبه بشارع الجمهورية بوسط القاهرة، بعد أن تم إبلاغه من قبل مسؤولى «القصر الرئاسى المحاصر» الذى يقع فى ضاحية مصر الجديدة بلقاء سوف يجمعه مع الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، والدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، صاحب الخبرات الاقتصادية المحدودة، للحديث عن أوضاع الاقتصاد المصرى.. وهو فى حيرة من أمره، يجمع حقائق وأرقام الاقتصاد الذى يعانى من نزيف حاد لموارده الدولارية، المكون الرئيسى للاحتياطى النقدى، والتراجع المستمر لسعر صرف الجنيه أمام الدولار.. وأخذ يفكر: كيف لى أن أعرض حقائق الاقتصاد المريرة على «رأس الدولة»؟.. المسؤولية أصبحت ثقيلة.

فى بهو القصر الفخم استقبل الرئيس محافظ البنك المركزى وفى معيته هشام قنديل، رئيس الحكومة، الذى حاول إقناع «العقدة» قبل اللقاء بالرجوع عن موضوع الاستقالة، جلس الثلاثة وبعد كلمات الترحيب والود، ران صمت لم يطل طويلا، فالوضع لا يحتمل والكلام الواضح والصريح والحاد فى بعض الأحيان هو النجاة من حمل ثقيل لا يحتمله كاهل المحافظ. وكان اللقاء.. وسأل «مرسى»، «العقدة»، عن وضع الجنيه والاحتياطى الأجنبى فى ظل المشهد السياسى المعقد؟

لم يتردد الدكتور فاروق العقدة فى الإجابة، فالذهن حاضر والأرقام ذات الدلالة حاضرة، وبادر على الفور: سيادة الرئيس احتياطى النقد الأجنبى يبلغ حاليًا 15 مليار دولار، ويكفى لاستيراد السلع الأساسية لـ3 أشهر فقط، ولن نستطيع أن ندافع عن الجنيه بمزيد من ضخ السيولة الدولارية من الاحتياطى، وقرض صندوق النقد الدولى، «طوق النجاة» والمحاولة الأخيرة للصمود، قبل انهيار الاقتصاد.. الاستقرار السياسى وهدوء الأوضاع فى الشارع المصرى، وعودة الأمن، وبرنامج اقتصادى صارم، من المتوقع أن يثير غضبًا جماهيريًا كبيرًا، أساس منح هذه المؤسسة الدولية لحزمة مالية بـ4.8 مليار دولار، تسهم فى استعادة الاقتصاد المصرى لثقة العالم مرة أخرى.

أما عن وضع الجنيه، ومازال الكلام لـ«العقدة» موجها للرئيس: الجنيه المصرى فقد نحو 40 قرشًا منذ الثورة وحتى الآن، أمام الدولار الأمريكى، وهو متروك لقوى العرض والطلب، ومستوى مقبول للتراجع فى ظل الأزمات السياسية التى مرت بها البلاد خلال الشهور الماضية، والبنوك قادرة على تلبية الطلب على العملة الأمريكية، رغم التراجع النسبى لمواردها من السياحة والاستثمار، ولكن الحصول على سعر متوازن للجنيه هدف للبنك المركزى على مر السنوات الماضية، ومستقبل العملة المحلية مرهون بالاستقرار السياسى وعودة تلك القطاعات المدرة للعملة الأجنبية إلى التدفق مرة أخرى بمعدلات عالية.
يسأل الرئيس عن إمكانية طباعة العملة وأوراق التضخم، ورئيس الوزراء يؤمن على السؤال، يجيب «العقدة» بلغة حاسمة متزنة مستحضرا خبرته الاقتصادية والمصرفية: «سيادة الرئيس نحن نراعى حسابات التضخم وارتفاعات الأسعار عند الطباعة، وذلك مراعاة للظروف المعيشية للمواطن المصرى، وقمنا بطباعة نحو 20 مليار جنيه بعد الثورة مباشرة لتعزيز السيولة فى القطاع المصرفى، والطباعة الجديدة للعملة تحدث فقط حاليًا لإحلال وتجديد التالف من فئات النقد المصرية المتداولة فى الأسواق المحلية».

الأسئلة مازالت متدفقة فى اتجاه واحد من الرئيس إلى المحافظ. يسأل الرئيس مرسى: ماذا عن مستويات الدين الداخلى والديون الخارجية المستحقة على مصر.. وهل مازلنا قادرين على السداد؟

«العقدة» يرد دون تردد فقد عزم أمره قبل اللقاء أن يصارح من يجلس فى القصر بالحقيقة المرة: «مستويات الدين الداخلى تجاوزت التريليون جنيه نتيجة الاستدانة الداخلية من البنوك لسد العجز فى الموازنة العامة للدولة، والذى من المتوقع أن يصل إلى 170 مليار جنيه.. أما الديون الخارجية، وحتى الآن فهى فى مستوى مقبول وتصل إلى نحو 34 مليار دولار، ولم نتخلف يومًا عن سداد أقساط الديون الخارجية، رغم الأحداث العنيفة التى مرت بها مصر بعد ثورة يناير، وتراجع الموارد الدولارية من قطاعات تأثرت سلبًا بالأحداث مثل السياحة والاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتسدد مصر خلال الأسبوع الأول من يناير القادم نحو 700 مليون دولار من ديونها المستحقة لدول نادى باريس، وكان التزامًا على البنك المركزى أن يلبى تخارجات الأجانب من الاستثمار فى مصر وتوفير العملة الأجنبية، وهو ما مثل ضغطًا هائلًا على الاحتياطى الأجنبى، وتراجعه من 36 مليار دولار لـ15 مليار دولار».

ويفكر قليلا محافظ البنك المركزى، وينظر إلى رئيس الدولة ورئيس وزرائه، ويكمل حديثه: «كل شهر يتم توفير نحو 600 مليون دولار لاستيراد السلع الغذائية والبترول من الخارج، ونتبع استراتيجية لعدم نزول الاحتياطى عن مستوى 15 مليار دولار، وهو ما يكفى لاستيراد المنتجات الأساسية لـ3 أشهر، وهو مطلب أساسى لصندوق النقد الدولى، وارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج، وإيرادات قناة السويس، ساهم فى الحد من نزيف الاقتصاد خلال الشهور الماضية».

ويسأل الرئيس مرسى «العقدة»: وما وضع البنوك والقطاع المصرفى المصرى حاليًا؟
«العقدة»: «برنامج الإصلاح المصرفى الذى أتمه البنك المركزى خلال السنوات الماضية ساهم فى تقوية الكيانات المكونة لنسيج الجهاز المصرفى، وهو ما ساهم فى عبور البنوك المصرية العديد من الأزمات الاقتصادية الدولية، وأيضا الاضطرابات التى أعقبت ثورة يناير، وتشمل الصورة الحالية للبنوك تكوين قواعد رأسمالية قوية، ونحو تريليون جنيه – 1000 مليار جنيه – من الودائع، وتراجع أرقام الديون المتعثرة من 130 مليار جنيه إلى أقل من 20 مليارًا.. وسيظل القطاع المصرفى فى خدمة تمويل المشروعات القومية والقطاع الخاص للنهوض بمعدل النمو».

ويكمل «العقدة» حديثه: «قوة الكيانات المصرفية المصرية عن طريق الاندماجات والاستحواذات ساهم فى تطلع بعض المؤسسات المصرفية العربية والأجنبية إلى الدخول إلى الأسواق المصرية، ومنها صفقة استحواذ بنك قطر الوطنى على البنك الأهلى سوسيتيه جنرال، والتى أصبحت تسير فى مراحل متقدمة فى الوقت الحالى».

ويظل مشهد التظاهرات والاحتجاجات التى نظمتها القوى السياسية أمام البنك المركزى، والتى أطلق عليها «حصار المركزى»، وذلك بعد قرارات «مرسى» بزيادة الضرائب على نحو 50 سلعة، والذى تراجع عنها «الرئيس» مصدر إزعاج لـ«العقدة»، وسط تكهنات تشير إلى تكرار هذا المشهد مرة أخرى فى ظل موجة غلاء متوقعة بعد الاستفتاء على مشروع الدستور المثير للجدل.. هذا ما دار فى ذهن «العقدة»، بعد انتهاء اللقاء مع رئيس الجمهورية وهو خارج من بوابة قصر الاتحادية ومشهد الحصار والخيام أمام عينيه.

الاجتماع مع محافظ البنك المركزى ورئيس الوزراء كان يبدو فى ظاهره تقليديا فى إطار اعتاده الرئيس محمد مرسى، بعقد لقاء دورى مع القيادات التنفيذية فى القطاعات الاقتصادية والسياسية، منها 3 لقاءات مع الدكتور فاروق العقدة، ثارت تكهنات وقتها بأنه سوف يطلب من الرئيس مرسى الرحيل، عن منصب محافظ البنك المركزى بعد 9 سنوات من المسؤولية، نظرًا للتوقعات التى تشير إلى أن قادم الأيام يحمل الكثير من الاضطرابات السياسية، تزيد المشهد الاقتصادى تعقيدًا، مفضلًا أن يعود إلى بلدته المنصورة، لكن هذه المرة الأخيرة لم تكن تقليدية ولا اعتيادية فالاقتصاد ينزف كثيرا تحت وطأة احتقان الأوضاع السياسية المضطربة، والرجل لا يبغى أن يكون مشاركا فى صمت مريب يقترب من حدود «الجريمة التاريخية» وعليه أن يقول كلمته حتى لو كانت الكلمة الأخيرة وفى حضرة رئيس الجمهورية ورئيس وزرائه وقد قالها.

هذه التفاصيل لم تبح بها أو تعلن عنها رئاسة الجمهورية أو يذيعها الدكتور ياسر على المتحدث الرسمى، ولكن هل هناك غير ذلك من حوار يدور بين رئيس فى مأزق ومحافظ بنك مركزى قائم على خزائن مصر فى ظروف اقتصادية شديدة التعقيد؟

هكذا كان خيالنا فى «اليوم السابع» الذى يتطابق تماما مع واقع ما دار بين الرئيس والمحافظ عن وضع الاقتصاد المصرى، وهل هناك تفاصيل أخرى من الممكن أن يقولها «العقدة» لـ«مرسى» بعد ذلك؟

اللقاء كان يبدو بمثابة الاستثناء الذى أكد حقيقة راسخة فى وجدان العقدة، بأنه لا بديل عن الترجل ويستريح من عناء المنصب بعد أن قال كل الحقيقة للرئيس ووضع بين يديه «جمرة النار» المتقدة ليفكر فى أى قرارات سياسية واقتصادية قد تطفئ اللهب والحريق، وليقرر مصير العقدة نفسه.

فبعد يومين فقط من هذا اللقاء، سافر «العقدة»، لخارج البلاد، وهو ما أثار عدة تكهنات فى أعقاب «لقاء مرسى»، والذى تردد خلاله تقدمه باستقالته من منصبه، لكن مصدر مصرفى رفيع المستوى، بالبنك المركزى المصرى أكد لـ«اليوم السابع»، أنه لا علاقة بين السفر للخارج واللقاء الذى جمعه مع الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، والدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء، والذى تضمن مناقشة ملفات اقتصادية عدة، مؤكدًا أن سفره للخارج يأتى فى إطار اجتماعات عمل دورية يجريها مع مسؤولين دوليين، ولا ترتبط بتكليفات أو ظلال ألقى بها لقاء «العقدة» مع رئيس الجمهورية، نافيًا أن يكون قد تقدم باستقالته للرئيس.

«العقدة» الذى يلوح بالاستقالة من منصب المحافظ بين الحين والآخر خلال العامين الماضيين، وتتردد أنباء عن رفضه لعدة مناصب وزارية وحكومية رفيعة المستوى، يظل حافظ أسرار وتفاصيل الاقتصاد المصرى خلال العقد الماضى، وأحد أهم «العملات الاقتصادية» التى راهن عليها 3 حكام فى 3 عصور مختلفة مرت على مصر خلال السنوات العشر الماضية.

يبقى المصدر الرئيسى لفخر الدكتور فاروق العقدة، واعتزازه بنفسه، هو قدرته على التعايش مع كل العصور.. فقد حمل مسؤولية «خزانة مصر» خلال عصر الرئيس السابق حسنى مبارك، وكون خلالها احتياطيا من النقد الأجنبى بلغ 36 مليار دولار، وقاد برنامجًا للإصلاح المصرفى ساهم فى تجاوز مصر أزمات اقتصادية عنيفة.. ثم كان عصر المجلس العسكرى، واستطاع أن يكون مصدر ثقة للمشير محمد حسين طنطاوى، وجدد له «المشير» لفترة ولاية ثالثة مدتها 4 سنوات، ليكون أطول محافظى البنك المركزى المصرى عمرًا فى المنصب.. وجاء «عصر الإخوان» وصعود تيار الإسلام السياسى إلى سدة الحكم، فأصر الرئيس محمد مرسى على استمراره فى منصب محافظ البنك المركزى المصرى، وسط أنباء عن إتمامه فترته القانونية والتى تنتهى فى نوفمبر 2015.

تعليقات (20)

1

علاج الاقتصاد في الذكاه

بواسطة: lمنى

بتاريخ: الجمعة، 21 ديسمبر 2012 11:22 ص

علاج الاقتصاد في الذكاه لان الاموال التى تاخذ لا تكون على السلعة ولكن على الاموال

2

ارهاب الاخوان

بواسطة: رانيا

بتاريخ: الجمعة، 21 ديسمبر 2012 11:28 ص

يارب احفظ مصر

3

مش تأيد

بواسطة: عمرو

بتاريخ: الجمعة، 21 ديسمبر 2012 11:32 ص

مش تأيد ولا حاجة ... بس ده كان سبب مهم من اسباب ان الرئيس يسعى لتقصير عمر المرحلة الانتقالية ... يا رب الناس تفهم بس الدستور ده مش هيفرق عن دستور تضعة الجمعية المنتخبة من الشعب لو مشينا في طرق لا لان انا لحد دلوقتي ما شوفتش اعتراض يخليني ارفض الدستور ده وكمان لو عملنا انتخابات للتأسيسية اكيد الفلول هيمثلوا فيها وهيلغوا مادة العزل ... الفكرة ان بدل ما انتخب مجلس شعب كمان سنة ويبقى فيه فلول -دي حاجة اكيدة- انتخبة كمان شهرين ==> مش محتاج اقول اني ما قرتش الدستور انا حافظة ومتابع الجمعية التأسيسية من الاول الى الاخر ... الدستور لو اتطبق هيبقى من افضل دساتير العالم ودي حقيقة مش كلام

4

دقهله الزرقا دمياط

بواسطة: رضا شعير من مقاتلى حرب اكتوبر

بتاريخ: الجمعة، 21 ديسمبر 2012 11:36 ص

سيادة الرئيس مرسى اقسم بالله العظيم انى احبك فى الله وقرفان من حسنى مبارك ولكنى احب مصر اكثر 0 ولهذا وخوفا عليك من يوم تقف فيه امام الله وحدك ولا محامى يترافع ولا نصير ويومها يتحدث شياطين الانس المحيطين بك الان قائلين ما نحن بمصرخيك ولا انت بمصرخنا ما كان منا الا ان دعوناك فاستجبت لنا لذا استحلفك بالله ان تستقيل فورا وبكل شجاعه ولن اقول لك اخراج مبارك من السجن الى سدة الرئاسه ومعه الجنزورى رئيسا للوزوزراء ولكن اقول لك بكل شجاعه استدعى الفريق شفيق من الامارات الى قصر الرئاسه واسناد رئاسة الوزراء له مع التنازل عن كافة صلاحياتك له وتكون رئيسا شرفيا مثل بيريز فى اسرائيل او زى ملكة بريطانيا تملك ولا تحكم وكل ذلك بوازع دينى من ضميرك وقبل ان تفعل ذلك لى طلب انت حر فيه اما وضع كل الاخوان فى السجون انرتاح من قرفهم ويعود الاستقرار الى مصر اما اذا كنت مصمم على العناد ففى هذه الحاله لا اقول سر على بركة الله ولكن سر على بركة 000 والحدق يفهم 00 عمكوا رضا شعير فلاح من دمياط00

5

من أولى بالإحساس

بواسطة: فتح عينيك

بتاريخ: الجمعة، 21 ديسمبر 2012 11:40 ص

من أولى بالاحساس بحجم المعاناة والكارثة... هل هو الحاكم أم المحكوم ؟

إن محمد مرسى هو المسئول عن تلك الكارثة ويكفى انه يسند الأمور الى من لا يملكون الخبرة ويكفى انه كلف هشام قنديل الذى لا يملك أى خبرة ولا رؤية بدلا من الرجل العظيم الدكتور كمال الجنزورى.

محمد مرسى مسئول عن الوضع الاقتصادى بإصراره على هدم مؤسسات الدولة

6

انتم تطرحون موضوعا ام رواية مثيرة

بواسطة: المصري

بتاريخ: الجمعة، 21 ديسمبر 2012 11:41 ص

انتم تطرحون موضوعا ام رواية مثيرة يكتبها منافق صور فيها الرئيس وحاشيته على انهم ينهبون الدولة ونسيتم لمشهد السياسي المفجع الذي قرر اليوم السابع المنافق ان يكون عمودا رئيسا فيه .... اليوم السابع ارجوا ن تكون اعلاما حياديا وارحموا اللي خلفونا!!!

7

عشان بس يفرحوا

بواسطة: خيري نوح

بتاريخ: الجمعة، 21 ديسمبر 2012 11:42 ص

عشان بس يفرحوا الناس اللى أقسمت ان تجعل من مرسي فاشلاً كبيرا ولكى يتحسر الفقير على أيام مبارك . والله لو هنشحت بس مش هنندم على ثورتنا . ومعاك يا أول رئيس شرعي لمصر منتخب حتى ولو كان الفرق صوت واحد . هذه هى الديمقراطية التى لم يحترموها لا فى رآسة ولا فى دستور ولا فى مجلس شعب . حسبنا الله ونعم الوكيل فى كل واحد واقف فى الشارع عشان يطلع مرسي فاشل وان هو اللى كان هيبقى رئيس مالوش حل .

8

هكذا كان خيالنا فى «اليوم السابع»

بواسطة: اشرف

بتاريخ: الجمعة، 21 ديسمبر 2012 11:52 ص

نرجوا منكم ان تكتبوا اولا ان الحوار خيال حتى لاتخدعوا الناس وتتعبونا كفااكم

9

نداء التصالح هو الحل

بواسطة: واحد خايف على البلد

بتاريخ: الجمعة، 21 ديسمبر 2012 11:54 ص

الأستقرار السياسى و الأقتصادى لن يأتى ألا بالتصالح مع النظام السابق لرد المليارات و التصالح السياسى مع القوى الثورية و جبهة الأنقاذ و تيارات الأسلام السياسى للمستقبل

10

الحل سهل جدا يا عمده

بواسطة: خالدجمال

بتاريخ: الجمعة، 21 ديسمبر 2012 11:56 ص

منتجات محلية بديله للمستورده - وقف استيراد الموبايلات ولوازمها - وقف استيراد كل ما هو غير ضرورى " البرفانات - الماكيجات - ......................الخ
تقنين الاستيراد فى اضيق الحدود
- الزراعه هى الكلمة السحرية
- الصناعات الصغيرة
- فتح اسواق بافريقيا بدل من الجرى وراء اروبا وامريكا
اللهم ولى علينا خيارنا

11

لاحول ولاقوة الا بالله

بواسطة: Ahmed

بتاريخ: الجمعة، 21 ديسمبر 2012 12:04 م

كيف ستقابل ربك يا مرسىوفى عنقك احوال 85 نليون مصرى
هداك الله لما فيه الخير

12

يا ذوي الالباب النيرة

بواسطة: مش مهم

بتاريخ: الجمعة، 21 ديسمبر 2012 12:04 م

انظروا يا ذوي الالباب النيرة إلى جميع الاماكن التي بها قلاقل وقتل وإجرام الآن في كل العالم واعرفوا من هم سبب قلاقل هذه المناطق - وقتها ستعرفون سبب ما نحن فيه الآن من مصائب - العالم المتحضر يهتم برفاهية افراده والعالم المتخلف يهتم بالسلاح والقدرة على قتل من يختلف معه - يعطي الله الفهم والحكمة لمن يتبع كلام الله الذي خرج من فيه بينما يهوي إلى قاع الجحيم من لا يتبع كلام الله - حتى وإن كان يتبع كلام يبدوا للإنسان أنه كلام الله لكنه ليس كذلك - لان الله يعطي القوة لكلام فيه بينما لا قوة لكلام لم يخرج من عند الله - ورغم الظلمة الكبيرة التي تحيط بمصر الآن ... لكنني اثق في جيش مصر انه لن يترك إخوان الخراب أن يستمروا في خرابهم لمصر والدين براء منهم... العين تبكي دماً على ابنائك يا مصر الذين لا يجدون قوت يومهم.

13

يارب نجى مصرنا ولا تحاسبنا بما فعل السفهاء منا

بواسطة: مواطنة مصرية

بتاريخ: الجمعة، 21 ديسمبر 2012 12:19 م

هل يستطيع مرسى وإخوانه المتاسلمين والذين يتسارعون على المناصب والتكويش والتمكين لدولتهم الزائلة بإذن الله تعالى قريبا أن يطفئوا تلك الجمرة من النار التى وضعها الدكتور فاروق العقدة فى ايديهم .
نرجو منهم تسليم السلطة لمن هو أكفأ منهم ومن هو قادر على إدارة البلاد
مع العلم أن معظم قيادات الإخوان تعدى سنها الستين إى أن معظمهم اقترب من الموت وسيقفوا أمام الحق تبارك وتعالى لسؤالهم عما اقترفوه لهذا الشعب المسكين .

14

اضيف لصاحب التعليق رقم 3 لصحة ما قال (( فقط 3 اقتراحات لدعم اقتصاد مصر))

بواسطة: عبد الوهاب عزب

بتاريخ: الجمعة، 21 ديسمبر 2012 12:24 م

1- ان يتم اقراض الدولة من بنوكنا المحلية بفائدة لا تتعدى قيمة المصروفات الادراية بحدود 3 % فقط و ذلك بحساب متوسط الودائع التى لا تعطى عنها البنوك اية فوائد لمودعيها فليس كل من لديه رصيد يخضع للفوائد و ليس كل الناس ربويون و هذا يتخطى 40% من المودعين بالبنوك و بهذا ينخفض عبىء الدين العام الداخلى و تنخفض فوائده و نعجل بخفض الضغط على الجنيه بانفسنا

2- ان تصدر الحكومة او الدولة من خلال البنك المركزى وثيقة دعم عملة البلد و لمدة سنة واحدة ليشارك فيها كل مصرى بقدر استطاعته ولو بحد ادنى خمسمائة جنيه او دولار و يتم ردها بمواعيد محددة مسبقا و هى بمثابة قرض حسن من المواطن لبلده دون فائدة و انا على ثقة اننا نستطيع لو وضحنا الامر بجلاء للناس بان لدينا خطة مدروسة قصيرة المدى سنسدد هذا الدين فسوف يسهم اكابر و اصاغر الوطنيين بكل رضى و سيلمسون النتائج بانفسهم و سيستردون مالهم برضى و ثقة فى النتائج بلا فوائد نقدية و لكن عائدها الكجتمعى سينعطس على البلد
3- ان تشكل الدولة مجلسا اقتصادسا يتولى النظر فى تحويل بعض المشروعات الحيوية التى يتوجب ان تقيمها الدولة بحيث تقوم شركات تطرح للاكتتاب العام العاجل لتمويلها بدلا من الدولة على ان يقوم المساهمون بالتدهل فى إدارتها جنبا الى جنب مع الحكومة لضمان شفافية الاعمل و حسن انجازنا له و هذا سيخلق تخفيف عبىء على ميزانية الدولة و بالتالى تقليل العجز فى قدرة الانفاق و ايضا سيضخ من اموال الودائع التى تكتنزها البنوك بلا طائل و سيضعها موضع الانتاج على ان لا يتم تداول هذه المساهمات بالبورصة قبل نرور سنة واحدة من بدء الانتاج الذى يجب تخطيطه ليكون عاجلا متسقا مع مسمى خطط قصيرة الاجل .. و اقرب مثال هو خط المترو الجديد الذى سيكون تحت الانشاء و الذى تعاقدنا تقربا على عرباته بدلالة انه جارى تنفيذه
4- ان يتم استبدال عقوية السجن مع الشغل او حتى السجن بلا اشغال بالمعاقبة بالعمل العام الذى يزيد من انتاجية و انجاز المشروعات التى تستهدف الدولة انجازها بأجر ان تكون بيد المحكوم عليهم بالعقوبة و ذلك تخفيفا من تكلفة الاجور فى الاعمال التى يمكن الاستفادة منهم فيها كمثال ( عمل مزارع دواجن او اسماك او اغنام تحت امرة مصلحة السجون و كذلك التصنيف و التعامل مع النفايات فى مواقع محكمة الغلق لتنتج و بلا فرصة للهروب منها و لكن تعيد استخدام الايدى المتعطلة لتسهم ببلاش فى تنمية البلد و تنفق على الامن و الداخلية و حفظ النظام فى البلد و ليس فقط نكسير الجبل كما فى طرة و ارميدان )
اخيرا اتمنى ان لا اكون قد اطلت فيما لا فائدة منه .. و الله من وراء القصد

15

قولوا الكلام ده لجبهة الدمار

بواسطة: دراجونوف

بتاريخ: الجمعة، 21 ديسمبر 2012 12:37 م

بداية المقال والخبر المضمن
مليئ بالمغالطات والتحوير ومجموعة من التوابل من مهارات كاتبه للتحريض على رئيس الجمهورية وتحميله وحده مسؤلية هذا الإنهيار الإقتصادي وإظهاره بصورة التلميذ الغبي في حضرة المعلم البارع رجل مبارك الذي ساعده وساعد طغمته الفاسدة في تهريب 30تريليون حصيلة فساد عهد المخلوع
‏- الدين العام الداخلي التريليوني هو تقريبا نفس الرقم الذي ورثناه من المخلوع
‏- الحكومة المعنية بادارة الشأن الداخلي هي من أقترحت وصاغت قانون الضرائب وليس مرسي . فالرئيس هو الذي جمده
‏- الرئيس هو الذي يبحت ويحاول إرساء الإستقرار السياسي بتسريع إنشاء الدستور وبناء مؤسسات الدولة في حين تصر المعارضة والتخم السياسية المقيمة في مكاتبها المكيفة على تطويل الأزمة

16

مرسى قدامه شهور قليلة جدا فى الحكم

بواسطة: هانى بيومى

بتاريخ: الجمعة، 21 ديسمبر 2012 12:47 م

مرسى قدامه شهور قليله فى الحكم لأن الوضع الاقتصادى سىء جدا جدا
و اى محاولة منه للخروج من المأزق سيتسبب فى غلاء ضخم فى الاسعار سيقابله ثورة عارمة ضد مرسى و الاخوان و ده امر محسوم

المفروض بقه دلوقت نفكر ما بعد مرسى و الخروج من الازمة بعدها و اعتقد و العلم عند الله ان اغلب دول الخليج بشكل خاص و دول اوروبية ستبدأ بدعم مصر و ذلك بعد زوال الاخوان من الحكم و ذلك لشعور كل دول الخليج بالخطر الداهم بسبب حكم الاخوان حاليا فى مصر و هو ما يجعلهم عازفين عن مساعدة مصر فى هذه الفترة

الكلام سياسى بحث و نظرة مستقبلية و ربنا يحفظ مصر

17

كاتب الموضوع

بواسطة: المصري

بتاريخ: الجمعة، 21 ديسمبر 2012 01:06 م

طبعا مش الاستاذ/احمد هو الكاتب اكيد كتبه شخص مزيج من مرسي وقنديل والعقدة لانه شارح تفاصيل ومعلومات ومشاهد لا يعرفها احد سواهم وكان لابس طاقية اخفاء وحاضر معهم وخاصة العقدة كفاية هزل واسفاف وابحثوا عن حلول عملية وتواصلوا مع المتخصصين الشرفاء لانقاذ البلاد

18

مرسى غير مسئول عن الوضع الاقتصادى المتدهور

بواسطة: محمد

بتاريخ: الجمعة، 21 ديسمبر 2012 01:08 م

الرئيس محمد مرسى غير مسئول عن الوضع الاقتصادى المتدهور.. إنه ميراث ثقيل من المخلوع

19

لابد من المواجهه وبقوة القانون ضد ((( جبهة خراب مصر)) واعتقال من يدمر شعب مصر

بواسطة: م/ جلال امين - ابن سيناء - العريش- خبير التقييم الوحيد فى سيناء

بتاريخ: الجمعة، 21 ديسمبر 2012 01:11 م

لابد من المواجهه وبقوة القانون ضد ((( جبهة خراب مصر)) واعتقال من يدمر شعب مصر

20

الذكاة

بواسطة: hm

بتاريخ: الجمعة، 21 ديسمبر 2012 01:20 م

انا شفت ناس اغنياء بترمى الفراخ عشان بردت ناس مفترية

اضف تعليق

مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق

بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع