خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

زاهى حواس يكشف آخر أسرار الأهرامات لطلاب "آثار القاهرة".. 10 آلاف عامل بنوا الهرم الأكبر وكانوا يأكلون 11 بقرة و13 خروفا يوميا والفسيخ.. ويؤكد: المصرى القديم وصل النيل إلى ميناء داخل الهرم لنقل الأحجار من طرة

الخميس، 08 مارس 2018 04:30 م
زاهى حواس يكشف آخر أسرار الأهرامات لطلاب "آثار القاهرة".. 10 آلاف عامل بنوا الهرم الأكبر وكانوا يأكلون 11 بقرة و13 خروفا يوميا والفسيخ.. ويؤكد: المصرى القديم وصل النيل إلى ميناء داخل الهرم لنقل الأحجار من طرة عالم الآثار المصرية الدكتور زاهى حواس
وائل ربيعى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

وزير الآثار الأسبق: الملك كان يعيش بقصره داخل منطقة البناء

حواس: كشفنا 21 مسمى وظيفى للعمال

الهرم كان مشروعا قوميا وكل عائلات الصعيد والدلتا شاركت بالطعام والعمال بدلا من الضرائب

كشف الدكتور زاهى حواس، وزير الآثار الأسبق، آخر أسرار الأهرامات وأبو الهول لطلاب كلية الآثار بجامعة القاهرة، فى ندوة لاتحاد الطلاب، مؤكدا أن أهم كشف فى القرن 21 هو بردية وادى الجرف، التى اكتشفها عالم فرنسى، مؤكدا أن البردية تخبرنا عن رئيس عمال اسمه ميرر كان يرأس 40 عامل، وكان يذهب إلى طره لقطع الأحجار التى استخدمت فى كسوة الملك خوفوا مع عماله، قائلا: "كانوا يقطعون كل يوم 100 حجر وكانت تنقل عبر نهر النيل إلى الأهرامات".

1
 

وأضاف حواس، أن المصرى القديم قطع فرعا من نهر النيل وكان يطلق عليه بحر البينى واكن متصلا بقناة تتصل بالموانى داخل الهرم يتم نقل الأحجار التى استخدمت فى كسوة الهرم الأكبر وكل هذا تخبرنا عنه البردية"، مؤكدا أن رئيس العمال هذا كان يعيش فى عام 25 من حكم الملك خوفو وقال: "أخذت يوما كاملا للوصول للهرم".

 

وأشار زاهى حواس، إلى أن الجيزة بلاتوه فى هذا التوقيت كانت زحمة مثل ميناء الإسكندرية، وكان هناك أناس فى الهرم يسجلون أحجار الألابستر والجرانيت وغيرها وأسماء العمال داخل هذا الميناء الكبير، قائلا: "عان خاف كانت المنطقة الواقعة أمام الهرم مباشرة وهذه المنطقة اللى كان عايش فيها الملك خوفو وكتبت من أكتر من 20 سنة أنه لا يمكن أن يكون الملك عايش فى منف لأنه سيستغرق 7 ساعات لنقله على الأكتاف إلى منطقة الهرم وأنه لابد أن يكون قصره فى منطقة بناء الهرم نفسها، والبردية تقول إن قصره داخل الهرم".

كيف_تم_بناء_الأهرامات
 

وأكد أن آخر الاكتشافات الأثرية هى قاعدة الهرم فىى منطقة دهشور لشخصية اسمها "حات شيبست"، قائلا: "نحاول أن نترجم كلام البردية عن مكان فى الجيزة من خلال محاضرة فى الولايات المتحدة الأمريكية وتعطينا تفاصيل عن بناء الهرم والعمال، وحصلت على 13 دليل يؤكد أن كل ملوك مصر دفنوا تحت الهرم ما عدا الملك خوفوا الذى دفن داخل الهرم نفسه"، مشيرا إلى أن العمال نقلوا مادة "المافت" من الصحرا الغربية التى كان لونها أحمر وتستخدم فى طلاء الهرم.

download
 

وأشار إلى أنه تم الكشف عن أكثر من 5 أسماء أخرى لفرق العمال، مؤكدا أن الأحجار لم تؤخذ من أبو الهول إلى أعلى، وأنه تم الكشف عن طريق صاعد ثابت فى الناحية الغربية من الهرم لجلب الأحجار، قائلا: "كل الناس تقول كيف تم بناء الهرم؟ وهنا الأهم أن نعرف ازاى الهرم بنى مصر؟ وجعل هناك إعجازا والعالم كله يبحث عن الأدلة فى الهرم، ونشرت 25 مقال علمى عن المقابر الخاصة بالعمال والموظفين"، موضحا أنه تم الكشف عن 21 مسمى وظيفى للعمال الذين بنوا الأهرامات "قائلا: "منهم اللى كان يقف أمام الهرم والنحات والفنان وغيره وعمال المخابز".

السفير السعودي د.أحمد قطان يهدى د.زاهي حواس درع خادم الحرمين  30-1-2018 (1)
 

وأوضح زاهى حواس، أنه تم الكشف عن العديد من المقابر "للناس الغلابة" إلى جانب الأهرامات بعيدا عن النبلاء والموظفين، قائلا: "كل مقابر باب الواحد بالطوب اللبن، وكل الهياكل العظمية بها تأثير فى سلسلة الظهر من تأثير الحجارة وهناك نماذج لعامل وقع الحجر على ذراعه وتم عمل جبيرة له ومداواته، وآخر وقع على رجله الحجر وقطعوا رجله وعاش 14 سنة بعد ذلك، وبعض العلماء يؤكدون أن هناك آثار للإصابة بالسرطان فى جثث العمال المكتشفة".

 

وأشار زاهى حواس إلى أن العمال الذين شاركوا فى بناء الهرم الأكبر كانوا يقسمون إلى فرق كل فرقة لها اسم وكل فرقة لها رئيس، وكان العمال يدفنون إلى جانب رئيس الفرقة الخاصة بهم، مؤكدا أن الهرم كان المشروع القومى لمصر قائلا: "كل عائلات الصعيد والدلتا شاركت فى بناء الهرم وكانت ترسل الطعام والعمال ومكنوش بيدفعوا ضرائب مقابل هذا، وكانوا يشاركون إيمانا بأن يكون الملك إلهً والعمال كانوا بيحبوا ياكلوا العيش الشمسى، اللى لسه بيتعمل فى الصعيد وكذلك الفسيخ، حيث وجدنا العديد من الآثار التى تؤكد ذلك من مقابر العمال".

كيف_بنى_الفراعنة_الاهرامات
 

وأضاف، أن المقابر المكتشفة عن العمال كشفت نومهم فى صفوف ووصل عددهم لـ 10 آلاف عامل، قائلا: "وجدنا أدلة لعظام البقر والخرفان والدراسة النهائية أكدت أن المصرى القديم كان يذبح 11 عجلا أو بقرة و13 خروفا يوميا وهذه الكمية كافية لإطعام 10 آلاف عامل وطول عمرى وأنا بقول إن الحديث عن إطعام العمال التوم والبصل وشربهم البيرة ليس كافيا كانوا هيموتوا لو كلوا كده بس، ووجدنا الأوعية التى كان يرسل فيها الطعام".

 

واستكمل: "مجانين الهرم كانوا بيشتمونى وبيعتقدوا أننى بطلع أدلة أن الهرم مش بتاعنا وأخفيها وهذا ليس صحيح، فهم أناس غير طبيعين وكانوا يشككون فى أن رأس أبو الهول أصغر من جسده، وهذه المقولة حق لأن المصرى القديم غطى جسم أبو الهول بالحجارة ليعمل موديل جسم الأسد والجسم لم ينحت من الصخرة الأصلية بل وضع عليه حجارة".

 
download

 

وأكد أنهم اكتشفوا أدوات نحت تمثال أبو الهول وتم تسجيل أبو الهول بالليزر كاملا، موضحا أن أبو الهول تعرض للترميم مرتين الأولى إبان حكم الأسرة الـ 26 والثانية أيام الحكم الرومانى، قائلا: "وجدنا أربعة أنفاق أو فتحات فى تمثال أبو الهول موزعة عليه، والمجانين بيقولوا مش زاهى حواس رافض يخلينا نحفر عشان نطلع الحاجات اللى تحت أبو الهول، واكتشفنا أن المياه الجوفية أسفل أبو الهول وتخوفنا من أن تكون مياه مجارى مما سيؤثر سلبا على التمثال"، مشيرا إلى أنه من خلال 23 حفرة صغيرة أسفل أبو الهول وجدوا المياه الجوفيه على بعد 5 متر تحت أبو الهول وأنها مياه نظيفة وليست مياه مجارى، قائلا: "مفيش حاجة عن التخريفات الخاصة بوجود أبو الهول تانى والكلام الفاضى ده ونعمل على إدخال الروبوت الثعبان ليكتشف المرر بين أبو الهول والهرم".

 

وأكد الدكتور زاهى حواس، أن الهرم الأكبر ما زال يحوى العديد من الأسرار، وأضاف مازحا: "الرئيس الأمريكى السابق أوباما قال لى عندما جاء إلى القاهرة ودخل أبو الهول "أنا شبه التمثال ده" وقلتله ده مش تمثال لشخص ده حرف وهو شكلك فعلا وقعدنا نضحك"، مؤكدا أن العشق أهم شئ فى حياة الإنسان وأن الإنسان العاشق لعمله قادرا على منح المزيد والتفوق فى مجال عمله.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة